السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
751
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
يكون للمادّة وجود الوجود الذي يغني « 1 » غناء المادّة وينفعل « 2 » فعل المادّة إلّا و « 3 » أن يكون قابلا للصورة والعدم ، و « 4 » كان مستحيلا أن لا يكون قابلا للمتقابلات « 5 » ؛ فكان مستحيلا أن يكون للقوّة الفعّالة أفعال متضادّة « 6 » . » « 7 » ثمّ قال : « فالخير مقتضى بالذات « 8 » والشرّ مقتضى بالعرض وكلّ بقدر ؛ وكذلك « 9 » فإنّ المادّة قد علم من أمرها أنّها تعجز عن أمور وتقصر عنها الكمالات في أمور ولكنّها يتمّ لها ما لا نسبة له كثرة « 10 » إلى ما يقصر عنها . فإذا كان كذلك فليس من الحكمة الإلهية أن تترك الخيرات الفائضة الدائمة « 11 » ، والأكثرية لأجل شرور في أمور شخصية غير دائمة ، بل نقول : إنّ الأمور في الوهم : إمّا أمور إذا توهّمت موجودة وجودها « 12 » يمتنع أن يكون « 13 » إلّا شرّا على الإطلاق . وإمّا أمور وجودها أن يكون خيرا ويمتنع أن تكون شرورا وناقصة . وإمّا أمور تغلب فيها الخيرية إذا وجدت وجودها ولا يمكن أن يكون « 14 » غير ذلك لطباعها . وإمّا أمور تغلب فيه الشرّية . وإمّا أمور متساوية الحالين . فأمّا ما لا شرية فيه فقد وجد في الطباع . « 15 » وأمّا ما كلّه شرّ أو الغالب أو المساوي أيضا فلم يوجد ؛ وأمّا الذي الغالب في وجوده
--> ( 1 ) ح : وجود أي الوجود يغني . ( 2 ) . الشفاء : يفعل . ( 3 ) . الشفاء : - و . ( 4 ) . ح : - و . ( 5 ) . ح : المقابلات . ( 6 ) . الشفاء : وكان مستحيلا أن يكون للقوى الفعّالة أفعال مضادّة . ( 7 ) . الشفاء ( الإلهيات ، المقالة التاسعة ، الفصل السادس ) ص 420 . ( 8 ) . ح : الذات . ( 9 ) . ح : - وكذلك . ( 10 ) . الشفاء : كثيرا . ( 11 ) . ح : - الدائمة . ( 12 ) . الشفاء : - وجودها . ( 13 ) . الشفاء : تكون . ( 14 ) الشفاء : - أن يكون . ( 15 ) . ح : - وإمّا أمور تغلب فيه الشرّية وإمّا أمور متساوية الحالين . . . الطباع .